في
 
    تواصل | اساتذة | الخريطة | كنت هنا | تعريف | أقلام صحفية | مساحة أخرى

الثلاثاء 12 ديسمبر 2017



الموقع
سرد
خائفة من الموت!
خائفة من الموت!

جاءت إلى هذا المكان بعد صراع داخل نفسها اثر المخاوف المتراكمة في وجدانها المضطرب من نظرة المجتمع وما سيقال عنها، وبين حقها بالبقاء كونها إنسانه تنامى لسمعها في يوم من الأيام أن لها حقوق لا تختلف عن أي كائن آخر ينعم ويسعد في مجتمع نست لبرهة من الزمن أن موانعه صممت وفق تفوق العرق المذكر.
كانت وهي تقف أمام رجل الأمن مضطربة وخائفة وصوتها يرتجف والوجل يغطي كافة مساحات وجودها المؤلـم.. تقول: أريــد أن أشكوا زوجــي؟! .. تشجــعت أيضــا وقــامـت ترفع رأســها لتـجـد الــذهــول قــد تملك برجل الأمن الذي رد عليها بحده... زوجك!! ... ثـم اخذ في الـضحك وهــو يســألهــا: ما لذي أخرجك من منزلك في هذه الساعة المتأخرة من الليل؟!!!!!! .
كانت تكافح عادات استسلامها الطويلة، والسنوات المديدة من خفوت صوتها، وهي تهم برفعه لتجيب مقسمة برب الأرباب ومكور الليل على النهار وخالق الجن والإنسان، أنها ما خرجت إلا لأنها شعرت أن زوجها تجاوز مرحلة الإهانة والشتم والتحقير والضرب المستمر لها إلى محاولة قتلها... وأنها ما خرجت إلا خوفا من الموت لأنه هو العلقم المرير الذي لم تتذوقه حتى الآن!.

بقلم عبدالله زايد

آراء حول الموضوع: 0


خدمات المحتوى


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.