في
 
    تواصل | اساتذة | الخريطة | كنت هنا | تعريف | أقلام صحفية | مساحة أخرى

الثلاثاء 12 ديسمبر 2017



الموقع
أقلام صحفية
'اضطهاد ثقافي' في السعودية تحت عنوان: ليتني امرأة
'اضطهاد ثقافي' في السعودية تحت عنوان: ليتني امرأة
الكاتب السعودي عبد الله زايد محتجاً على منع روايته: وزارة الثقافة تكيل بمكيالين وتدعي أنها تكفل حرية النشر.
زايد: روايتي فكرية وليست شتائم للمجتمع السعودي

الرياض - توجه الكاتب السعودي عبدالله زايد بشكوى إلى هيئة حقوق الإنسان السعودية على خلفية منع روايته "ليتني امرأة" من الدخول الى السعودية، مطالبا بتدخل الهيئة ومساعدته لرفع "الظلم" الذي تعرض له من قبل وزارة الثقافة والإعلام.

وأعلنت وزارة الثقافة والاعلام السعودية عن قرارها النهائي بعد أن علّق زايد "آمالا على تدخل وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز بن محي الدين خوجه الذي يعد واحدا من الرموز الثقافية في الوطن العربي، وقدم كتابات أدبية عديدة وصدر له عدد من الدواوين الشعرية"، على حد تعبير الكاتب السعودي.

ورواية " ليتني امرأة" صدرت منتصف العام الماضي، واستقطبت اهتمام الأوساط الثقافية والقراء من خلال عمليات الشراء عبر شبكة الانترنت، وعبر الدول المجاورة للمملكة ايضا.

ويقول زايد "جاء هذا الاهتمام الكبير رغم أن الرواية لاقت استهجانا عند الإعلان عن صدورها بسبب ما أوحى به عنوانها (ليتني امرأة) إذ فسره البعض على أنه دعوة لتحويل الجنس من ذكر إلى أنثى".

ويضيف الكاتب "كما أن فريقا آخر أعتبرها رواية جنسية تضاف للكم الروائي السعودي الجديد الذي تناول الكتابة في قضايا الجنس والمثلية الجنسية، التي كانت هدفا للنقد اللاذع والاتهامات في عدد من المنتديات والمواقع على شبكة الانترنت".

ودفع ذلك بمؤلف الرواية الى الدفاع عن عمله، مؤكدا أن "منعها ساهم في مثل هذه الاتهامات التي طالته وأن هذا هو الأساس الذي سينطلق من خلاله في رفع قضيته ضد وزارة الثقافة والإعلام".

واتهم زايد الوزارة بـ"ازدواجية المعايير والكيل بمكيالين في تعاملها مع المؤلفين السعوديين، وأن هناك مثقفين لا يمكن أن تمس أعمالهم وآخرين تبقى مؤلفاتهم حبيسة أدراج إدارة الرقابة لأشهر قبل أن يتفضل عليها الرقيب بالموافقة أو بالسخط والمنع".

وتابع الكاتب السعودي "هناك أعمال أدبية تشتم المجتمع السعودي بشكل واضح ومباشر، تم الموافقة على دخولها إلى السعودية، لماذا؟ هل لأن هناك أسماء مرموقة تقف خلفها؟".

وأضاف أن روايته قد "تم وضعها على القائمة السوداء لأنها رواية فكرية تناقش قضايا حقيقية"، معتبرا أنها "وضعت حدا لما كانت تدعيه وتفاخر به وزارة الثقافة بأنها تكفل حرية التأليف والنشر".

وقال ايضا "أخشى أن هذه الحرية فقط لفئة محددة من المجتمع أما عامة الناس، فلا يستحقونها. وعامة الناس، صفة تطلقها النخب الدينية على السواد الأعظم من المجتمع".

ومضى قائلا: "لقد أرسلت خطاب تظلم لهيئة حقوق الإنسان السعودية ممثلة برئيسها الدكتور بندر العيبان للتدخل ومساعدتي في هذا الشأن، فأنا قد تعرضت لظلم واضطهاد وتمييز، وسأتوجه لكافة مؤسسات المجتمع المدني".

وتابع "لن أتردد في طرق كل باب من أبواب العدالة إلا وسأذهب إليه، لأنني أعتقد أن زمن مصادرة آراء الآخرين قد مضى منذ أن أطلق خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز الحوار الوطني، ليكون ثقافة أمة والأساس لبناء مجتمع راق يتقبل الآخر، لكن البعض في بلادي لا زال يعيش بالعقلية القديمة ولم يتمكن من استيعاب هذا التحول العظيم".

وختم "هي دعوة أوجهها للأدباء الذين تعرضت أعمالهم الأدبية للمنع إلى التحرك ورفع الصوت وعدم الصمت وذلك في إطار مؤسسات المجتمع المدني التي من مهامها رفع الظلم، لأنه بات هناك من يقول أن المنع يحقق شعبية للمؤلف ومنجزه، وهذه مقولة غير صحيحة".


لقراءة الخبر من المصدر اضغط على الرابط التالي:
http://www.middle-east-online.com/?id=74492

آراء حول الموضوع: 0


خدمات المحتوى


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.