كما هو واضح فإن المعلومات عن وقف وعزل فيروس كورونا، تكون في بعض الأحيان متباينة ومختلفة، حتى على مستويات رسمية وعلمية، فضلا عن دخول الاجتهادات الشخصية والخرافات والوصفات الشعبية على الخط، والتي لا تستند على أي تجربة ولا أي خبرات سابقة. وأسباب مثل هذا التباين معروفة، تنحصر في قلة المعلومات والأبحاث والحقائق العملية حول هذا الفيروس.
أسوق مثالا حول ما تردد أن فيروس كورونا سيختفي خلال فصل الصيف الذي هو على الأبواب، أو سيكون مع دخول شهر أبريل المقبل، حيث سارع الدكتور مايك ريان، المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ الصحية في منظمة صحة العالمية، بالنفي قائلاً إنه من الخطأ الاعتقاد أن الفيروس سيكون موسميا ويختفي في الصيف مثل الإنفلونزا.
هناك بعض العلماء وقف على الحياد، فلم يؤكد انحسار الفيروس في الصيف أو ينف ذلك. وهناك من هو متحمس ويؤكد أن فيروس كورنا مثله مثل الفيروسات الأخرى، ستقضي عليه حرارة الصيف وتحد منه.
اضغط للنسخ
إذن مع جهود الوقاية من هذا الفيروس والبحث المستمر لإيجاد علاج ومصل لمكافحته، فإن الجميع ينتظرون شهر أبريل المقبل، والأمل بأن لا تكون هذه هي كذبة أبريل الشهيرة. يبقى المبشر الحقيقي والأمل الواعد للبشرية متمثلا في كل مؤشرات انحسار الفيروس وتوقف نشاطه وتمدده. والانتظار الحقيقي هو لإيجاد علاج ومصل وقائي، تماما كما حدث مع كثير من الفيروسات الأخطر التي أوقفتها الأمصال التي زادت فعالية مناعة الإنسان.
اقرأ أيضًا
حضور العادات والمبالغة في الحماية
التطور والتقدم ومسايرة أمم الأرض والانفتاح على الآخر، جميعها مفاهيم وقيم جميلة، ودون شك، السعي نحو تحقيقها واحدة من أهم خطوات الإصلاح لأي منظومة اجتماعية أو اقتصادية وأيضا فيها رافد قوي لأي حركة تنموية تنشد النجاح، ذلك أ…
الإصغاء لصوت العلم
قد يدهش البعض ويستغرب عند قراءة خبر إعلان منظمة الصحة العالمية أن أوروبا تشهد ارتفاعا كبيرا في حالات الإصابة بالحصبة، وقد عاد هذا المرض إلى الانتشار في أربع دول كان قد تم فيها القضاء عليه نهائيا، من بينها بريطانيا.