من أنا

لم يبقَ لي سوى زاد قليل، وأخشى أن الطريق طويل.. الذي أنا متأكد منه سلامة القلب، وصفاء العقل، ونقاء الروح.
كلّ الذي أعلمه، أنني أكتب في محاولة أن أقول من خلالها لكل من يمرّ على سطوري: انتبه.. من هنا مرّت جموع من البؤساء والمعدَمين والفقراء والمحتاجين، من المعذّبين.. لم يلتفت أحد لألمهم.. لم يُعظِّم أحد تجربتهم.. لم يتوقف أحد عند مشهدهم.. لم يسأل أحد عنهم.. كان الصمت، وكان ذهول المرارة والنسيان.
سطوري تحاول أن تخلق مجدًا لأولئك المنزوين في مدن الفاقة، عواصم القسوة، شوارع المشرّدين، ملتحفي الإسمنت ومدثري الأسفلت.. مجدٌ قليلٌ وزهيدٌ ومتواضع لمن يموتون مرضًا وهمًّا وفقرًا.. يموتون دون علاج، دون دواء، دون رعاية.. يموتون مبتسمين يرددون: كم نحن في نعمة يا الله.
إنها محاولة كالشرف العظيم.. تظل محاولة بائسة من إنسان لم يبقَ له إلا الكتابة.. يغذي بها أيامه ولياليه.
بدأ حياته العملية صحفيًّا، ونُشر له عدد من الكتب.
المطبوعات
- 01أربع ساعات في أبوظبي — 2013
- 02المنبوذ، الطبعة الثالثة — 2009
- 03ليتني امرأة — 2008
- 04المنبوذ، الترجمة الإسبانية — 2008
- 05المنبوذ، الطبعة الثانية — 2006
- 06المنبوذ، الطبعة الأولى — 2005
- 07لأنك إنسان — 2002
- 08الجرح الآخر، مشاهدات صحفي — 1998
أنهى دراسته الجامعية في العلوم الاجتماعية، تخصص علم اجتماع.